فصل: حِرَاش:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: المؤتلف والمختلف



.باب حُدَيْج وخَدِيج:

أما:

.حُدَيْج:

.فحُدَيْج بن صُومي الحِمْيَري:

يروي عن عَبد الله بن عَمْرو، وعُبَادة بن الصَّامت، وأَكْدر بن حُمام، رَوَى عنه عبد الرَّحْمن بن زياد بن أًنْعُم وسعيد بن أبي هلال وسُهَيْل بن حَسَّان.

.حُدَيْج بن مُعَاوية الجُعْفيّ:

أخو زُهَير والرُّحَيْل، يُحَدِّث عن أبي إسْحَاق السَّبِيعِيّ وغيره، حَدَّث عنه سعيد بن مَنْصُور، وأبو داود وأحمد بن يُونُس، وأبو إبراهيم الترجماني ليس بالقوي في الحديث.

.حُدَيْج بن أبي عَمْرو:

عن المُسْتَورد بن شَدَّاد، حَدَّث عنه يزيد بن أبي حبيب.
حَدَّثَنا علي بن العَبَّاس الهَرَويّ، حَدَّثَنا الرَّماديّ، حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد، حَدَّثَنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن حُدَيْج بن أبي عَمْرو قال: سَمِعتُ المُسْتَورِد بن شَدَّاد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لكل أمة أجل وإن لأمتي مِئَة سنة فإذا مر على أمتي مِئَة سنة أتاها ما وعدها الله».

.مُعَاوية بن حُدَيْج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس بن مُعَاوية بن جَعْفر بن أسامة بن سَعْد بن أشرس بن شبيب بن سكن بن أشرس بن كندي:

يُكْنَى أبا نعيم وفد على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وشهد وشهد فتح مصر، وهو الوافد على عُمَر بفتح الإسكندرية، وكان أعور، روى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، رَوَى عنه سويد بن قَيْس وعلي بن رباح، وعبد الرَّحْمن بن شماسة، وغيرهم.

.أبو عُشَّانة حَيَّ بن يُومِن بن جُحَيْل بن حُدَيْج بن أسعد المعافري:

حدث عن عُقْبَة بن عامر، رَوَى عنه أبو قبيل، وعَمْرو بن الحارث ومعروف بن سويد، والليث وابن لهيعة.

.مُعَاوية بن حُدَيْج بن الرحيل الجُعْفيّ:

والد زُهَير والرحيل وحديج، حَدَّث عنه ابنه زُهَير بن مُعَاوية.
حَدَّثَنا القاضي أبو عُمَر مُحمَّد بن يُوسُف، حَدَّثَنا أحمد بن مَنْصُور الرمادي، حَدَّثَنا الحَسَن بن موسى الأشيب، حَدَّثَنا زُهَير بن مُعَاوية قال: كذا أبي ذكره عن محارب بن دثار، عن عمران بن حطان قال: قلت لعائشة: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الركعتين بعد العصر؟ قالت: ما دار علي في يومي إلا صلاهما ومرة أخرى مثل ذلك، ثم قال لها في الثالثة: يا أم المُؤْمِنين: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بعد العصر؟ قالت: والله والله. حتى خفت أن تقول ما أحدثك ما دار علي في يومي إلا صلاهما.

.باب خَدِيج بالخاء:

.خَدِيج بن سالم:

شهد العقبة.
فيما حَدَّثَنا مُحمَّد بن عَبد الله بن عَتَّاب، حَدَّثَنا القاسم بن المُغِيرَة، حَدَّثَنا ابن أبي أويس، حَدَّثني إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، عن عمه موسى بن عقبة.

.أبو شُبَاث خَدِيج بن سلامة بن أوس بن عَمْرو بن كَعْب بن القراقر بن الضحيان:

من بلى قُضَاعة شهد العقبة ولم يشهد بدرًا ولا أحدا وشهد ما بعد ذلك، قاله الطَّبَريّ.

.رافع بن خَدِيج الأَنْصَاريّ:

له صُحْبة ورواية عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.

.زمل بن عَمْرو بن العتر بن خشاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنة العذري:

وفد على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا وعقد له لواءا فشهد بلوائه ذلك صفين مع مُعَاوية قال ذلك ابن الكَلْبيّ.

.فُضَيْل بن خَدِيج أخباري:

رَوَى عنه أبو مِخْنَف لوط بن يَحْيى.
أبو زَعْبَة الشَّاعِر عامر بن كَعْب بن عَمْرو بن خَدِيج شهد أحدا، قاله الطَّبَريّ.

.خُبَيْب بن يَسَاف بن عِنَبة بن عَمْرو بن خَدِيج:

شهد بدرًا وما بعدها، هو جد خبيب بن عبد الرَّحْمن.
وليس في الأَنْصَار: حُدَيْج وإنما فيهم: خَدِيج.

.باب حَوْثَرَة وحُوَيْزَة:

أما:

.حَوْثَرَة:

.حَوْثَرَة بن أشرس:

بصري أبو عامر العَدَويّ بصري، يُحَدِّث عن حَمَّاد بن سَلَمة وغيره، حَدَّث عنه عَبد الله بن أحمد بن حَنْبل وغيره.
حَدَّثَنا الحَسَن بن علي البَصْريّ، حَدَّثَنا حَوْثَرَة بن أشرس، حَدَّثَنا حَمَّاد بن سَلَمة، عن شعبة، عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يتوضأ من تور من صفر».

.حَوْثَرَة بن مُحمَّد المنقري أبو الأَزْهر:

بَصْريّ، يُحَدِّث عن سُفْيان بن عُيَيْنَة ومُعَاذ بن هشام، وغيرهما.
حَدَّثَنا عنه جماعة من شيوخنا منهم أبو مُحمَّد بن صَاعِد، وأبو حامد مُحمَّد بن هارون، وغيرهما.

.حَوْثَرَة بن سهيل:

أمير مصر لبني أُمَيَّة.
وأمَّا:

.حُوَيْزَة بالزاي:

فحدثنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا عَبَّاس الدوري، حَدَّثَنا شهاب بن عباد، حَدَّثَنا أبو الحوص، عن عَطاء بن السَّائب، عن عَبد الجبار بن وَائِل قال: لما خرج الناس إلى الحُسَين عليه السَّلام خرج من أهل الكوفة رجل على فرس له شقراء ذنوب فأقبل على الحُسَين عليه السَّلام يشتمه فقال له: من أنت؟ قال: حُوَيْزَة أو ابن حُوَيْزَة قال: اللهم حزه إلى النار، قال: وبين يديه نهير فذهب ليعبر فزالت استه، عن السرج فمر بنا وقد قطعته فما أبقت منه إلا فخذه وساقه وقدميه في الركاب وإحدى خصييه، فقلنا: ارجعوا لا نشهد قتل هذا الرجل.
حَدَّثَنا عُمَر بن الحَسَن بن علي، حَدَّثَنا أحمد بن إبراهيم بن مُحمَّد بن إِسْحَاق بن بريد، حَدَّثَنا أبي، عن إِسْحَاق بن بريد، حَدَّثَنا موسى بن رستم قال: سَمِعتُ الشَّعْبيّ يقول: خرج ابن حُوَيْزَة فنادى الحُسَين: يا حسين أبشر بالنار.
فقال عليه السَّلام: بل رب كريم وشفيع مطاع. من أنت؟
قال: أنا ابن حُوَيْزَة. قال: اللهم حزه إلى النار.
قال: فتحامل به فرسه فعبر به سَاقِيَة فسقط فاندقت عنقه.
قال إِسْحَاق: وحدثني جابر بن الحر، عن عَطاء بن السَّائب، عن عَلْقَمة بن وَائِل، عن الحُسَين بن علي عليه السَّلام مثله.
قال الزُّبَيْر في النسب: أم هاشم بن عَبْد مَنَاف وأخويه: عبد شمس والمطلب عاتكة بنت مرة وأمها ماوية بنت حُوَيْزَة وقيل: حَوْزَة.

.بدر بن حُوَيْزَة:

حَدَّثَنا ابن الصَّوَّاف، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد قال سألته يعني أباه عن بدر؟
فقال: كُوفِيّ، حَدَّثَنا عنه وكيع قال بدر بن حُوَيْزَة.
قلت: كيف حديثه؟ قال: ليس له إلا حديث واحد أعلمه.

.باب حَبِيب وحُبَيْب وحُبَيِّب وخُبَيْب بالخاء وجُبَيْب بالجيم:

أما:

.حَبِيب وابن حَبِيب، وأبو حَبِيب:

فعدد كثير.
وأمَّا:

.حُبَيْب:

فهو:

.حُبَيْب بن جَذِيمَة بن مالك بن حسل بن عامر بن لُؤَيّ:

مخفف.
من ولده:
عَبد الله بن سَعْد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب:
وذكره حسان في شعره فثقله لضرورة الشَّاعِر فقال:
مَن مَعْشَرٍ لا يَغْدُرُونَ بِذِمَّةٍ ** الحارثِ بن حُبَيِّب بن شِحَام

وشِحَام هو: جَذِيمَة بن مالك قال ذلك كله ابن الكَلْبيّ.
وقال ابن حبيب: هو حُبَيِّب بن جَذِيمَة مشدد.

.حُبَيْب بن النُّعْمان:

يروي عن أَنَس بن مَالِك، وعن جَعْفر بن مُحمَّد.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن إبراهيم بن نَيْروز، حَدَّثَنا الحُسَين بن عبيد الله التَّمِيميّ، حَدَّثَنا حبيب بن النُّعْمان، حَدَّثني مالك بن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « طوبى لمن رآني ولمن رأى من رآني ولمن رآى من رأى من رآني».
وحدثنا ابن نَيْروز، حَدَّثَنا الحُسَين بن عبيد الله التَّمِيميّ، حَدَّثَنا حبيب بن النُّعْمان، حَدَّثني أَنَس بن مَالِك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « كان ثلاثة ممن مضى في بعض أسفارهم فأخذتهم السماء فلجئوا إلى مغارة في جبل فأطبق الله على فم المغارة حجر» فذكر حديث الغار بطوله.
وحدثنا ابن نَيْروز، حَدَّثَنا الحُسَين، حَدَّثَنا حبيب، وهو ابن النُّعْمان قال: أتيت المدينة لأجاور بها فسألت عن خير أهلها؟ فأشاروا إلى جَعْفر بن علي بن حسين بن عَلِيّ بن أبي طَالِب، قال: فأتيته فسلمت عليه فقال: أنت الأَعْرَابِي الذي سمعت من أَنَس بن مَالِك خمس عشرة حديثا؟ قال: قلت: نعم. قال: فأملها علي، قال: فأمليت على ابنه، وهو يسمع، فقلت له: ألا تحدثني عن جدك بحديث أخبرك به أبوك؟
قال: يا أعرابي تريد أن يبغضك الناس وينسبونك إلى الرفض؟
قال: قلت: لا.
قال: حَدَّثني أبي، عن جدي، قال: حَدَّثني جابر بن عَبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أبو بكر وعمر سيدا أهل الجنة». قال: فعجلت فعرف الذي أردته.
قال: وحدثني أبي، عن أبيه، عن جابر بن عَبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أنا مدينة الحكم أو الحكمة وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت بابها»:
قال ابن حبيب: في تَغْلِب: حُبَيْب بن عَمْرو بن غَنْم بن تَغْلِب خفيف.
وقال أبو فراس السَّامي، عن هشام بن الكَلْبيّ: جشم بن بكر بن حُبَيْب التَّغْلِبيّ.
وأمَّا:

.حُبَيِّب:

.حُبَيِّب بن حُجْر أبو حُجْر:

يروي عن ثابت البُنَانِي، حَدَّث عنه يزيد بن هارون وجماعة من البصريين.
حَدَّثَنا أحمد بن علي بن العلاء، حَدَّثَنا علي بن مسلم، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو حجر حبيب، حَدَّثَنا ثابت البُنًانيّ، عن أَنَس بن مَالِك قال: «خرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم متوجهة إلى أهلي فمررت بغلمان يلعبون فأعجبني لعبهم فقمت عليهم فانتهى إلي رسول الله وأنا قائم فسلم على الغلمان».
وقال علي بن مسلم: حُبَيِّب هو أبو حُجْر ومن قال: حَبِيب فقد أخطأ، والله ما قال يزيد إلا حُبَيِّب.
وقال موسى بن إِسْمَاعِيل: حُبَيِّب بن حُجْر أبو يَحْيى القيسي، عن الأزرق بن قَيْس، قاله البُخَاريّ عنه.
وقال ابن المبارك: حُبَيِّب أو حَبِيب.

.حُبَيِّب بن حَبِيب:

أخو حَمْزة الزَّيَّات، يُحَدِّث عن أبي إسْحَاق السَّبِيعِيّ.
حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحمَّد بن عبد العزيز، حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، حَدَّثَنا حُبَيِّب بن حَبِيب، أخو حَمْزة الزَّيَّات، عن أبي إِسْحَاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « الإسلام ثمانية أسهم، الإسلام سهم والصَّلاَة سهم والزكاة سهم والجهاد سهم وصوم رمضان سهم والحج سهم والأمر بالمعروف سهم والنهي عن المنكر سهم وخاب من لا سهم له».
وروى عنه ابنا أبي شَيْبَة وإبراهيم بن الحسن الثَّعْلَبِيّ.

.حُبَيِّب بن الحارث:

فيما قرأت على مسلم بن عبيد الله الحسيني، حدثكم الخضر بن داود، حَدَّثَنا الزُّبَيْر قال: وكانت أم سُفْيان بنت عَبْد مَنَاف بن قصي عند سبيع بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن قَسِيّ، وهو ثقيف.
وقال الزُّبَيْر أيضًا وحَيَّة بنت هاشم بن عَبْد مَنَاف أمها أم عدي بن جحد بنت حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط الثَّقَفيّ تزوجها الأحجم بن دندنة بن عَمْرو الخُزَاعِيّ فولدت له: أسيدًا وإخوته.

.حُبَيِّب بن كَعْب بن يَشْكر:

أخبرنا أبو الطاهر مُحمَّد بن نصر، حَدَّثَنا أبو عمران الجَوْنِيّ، حَدَّثَنا أبو عُثْمان المازني، عن أبي عبيدة قال: كان عامر ذو المجاسد بن جشم بن حبيب بن كَعْب بن يشكر وإنما لقب بذي المجاسد: لأنَّه أول من صبغ ثيابه بالمجسد، وكان أول عربي قسم للذكر مثل حظ الأنثيين فنزل القُرْآن بذلك فهي مأثرة لا مثلها.
وقال ابن حَبِيب:
في بني يَشْكر:
حُبَيِّب – مشدد - ابن كَعْب بن يشكر بن بكر بن وَائِل.
وفي قُرَيْش:
حبيب – مشدد - ابن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لُؤَيّ.
وفي ثقيف:
حبيب – مشدد – ابن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف.
وكل شيء في العرب، فهو: حَبِيب.
وأمَّا:

.خُبَيْب:

. فخبيب بن عدي:

له صُحْبة أسر يوم بئر معونة وحمل إلى مكة فبيع بها، وكان قتل الحارث فقتل به.
حَدَّثَنا حَبِيب بن الحَسَن، حَدَّثَنا أبو بكر المَرْوَزِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن مُحمَّد بن أَيُّوب، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعْد، عن ابن إِسْحَاق، حَدَّثني يَحْيى بن عَبَّاد، عن أبيه عَبَّاد، عن عُقْبَة بن الحارث قال: سمعته يقول: ما أنا قتلت خبيبا لأنا كنت أصغر من ذلك ولكن أبا مسرة أخا بني عبد دار أخذ الحربة فجعلها في يدي، ثم أخذ بيدي وبالحربة، ثم طعنه حتى قتله.
حَدَّثَنا عُمَر بن أحمد الدقاق، حَدَّثَنا الحَسَن بن سلام، حَدَّثَنا عبد الرَّحْمن بن حفص، حَدَّثَنا زياد البكائي، عن ابن إِسْحَاق هذا قال: ولكن أبا ميسرة.

.خُبَيْب بن يساف الأَنْصَاريّ:

له صُحْبة ورواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم روى حديثه مستلم بن سَعِيد، عن خبيب بن عبد الرَّحْمن بن خُبَيْب بن يساف، عن أبيه، عن جده، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين».
حَدَّثَنا علي بن مُحمَّد بن عبيد، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي خَيْثَمة، حَدَّثَنا مصعب قال: خُبَيْب بن عبد الرَّحْمن بن خبيب بن إساف الأَنْصَاريّ.

.خُبَيْب بن عَبد الله بن الزُّبَيْر بن العوام:

روى عن عائشة، رَوَى عنه عُثْمان بن حكيم ويحيى بن عَبد الله بن مالك، وهو الذي ضربه عُمَر بن عبد العزيز، وهو أمير المدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك وصب عليه ماءا باردا حتى مات.
وروي عنه أنه كان يقول: هبني ضربت خبيبا فلم صببت عليه الماء البارد؟ ويقال: إنه أدى إليهم ديته بعد ذلك.

.خُبَيْب بن عبد الرَّحْمن بن خُبَيْب بن يساف:

يُحَدِّث عن أبيه، وعن حفص بن عَاصِم بن عَمْرو، رَوَى عنه عُبَيْد الله بن عُمَر ومالك ويحيى بن سَعِيد، وشُعْبَة ومبارك بن فضالة، ومُحمَّد بن إِسْحَاق ومستلم بن سعيد.

.خُبَيْب بن سُلَيْمان بن سمرة بن جندب:

عن أبيه، رَوَى عنه جَعْفر بن سَعْد أبو سُلَيْمان.
ومن ولده:
مُحمَّد بن إبراهيم بن خُبَيْب بن سُلَيْمان:
رَوَى عنه مَرْوان بن جَعْفر بن سَعْد بن سمرة.
مُعَاذ بن عَبد الله بن خُبَيْب الجُهَنِي.
وأخوه عَبد الله بن عَبد الله بن خُبَيْب.
وأبوها عَبد الله بن خُبَيْب، له صُحْبة ورواية عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
وله ابن ثالث، وهو مسلم بن عَبد الله بن خُبَيْب، يروي عن جندب بن مكيث الجُهَنِي روى حديثه ابن إِسْحَاق.
عَمْرو بن الخبيب بن عَمْرو أحد القواد العشرة الذين سرحهم أبو عبيدة إلى فحل.
قال سيف بن عُمَر فيما أخبرنا جَعْفر بن أحمد إجازة، عن السَّرِيّ بن يَحْيَى، عن شُعَيْب عنه.

.أبو خُبَيْب عَبد الله بن الزُّبَيْر:

ويكنى أبا بكر أيضًا.

.خُبَيْب بن ثابت بن عَبد الله بن الزُّبَيْر:

وابنه:
الزُّبَيْر بن خبيب، يروي عن هِشَام بن عُرْوَة وغيره، وعن عَاصِم بن عبيد الله، رَوَى عنه يعقوب بن مُحمَّد الزُّهْريّ وابن كاسب وعتيق بن يعقوب.

.أبو خُبَيْب العَبَّاس بن أحمد بن مُحمَّد بن عيسى البرتي:

كان رجلا صالحا، يُحَدِّث عن عَبد الله بن مُعَاوية الجمحي، وعن لوين، وَأَبي الحَسَن بن أبي بزة، وعبد الوهاب بن فليح المكيين، مات بعد الثلاثمِئَة.
وأمَّا:

.جُبَيْب بالجيم:

فهو:

.جُبَيْب بن الحارث:

له صُحْبة روى حديثه هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاء جُبَيْب بن الحارث إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: «إني رجل مقراف الذنوب».
حَدَّثَنا أحمد بن مُحمَّد بن مَسْعَدة، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحمَّد بن النُّعْمان بن عبد السَّلام الأَصْبَهانيّ، حَدَّثَنا عيسى بن إبراهيم البِرَكيّ، حَدَّثَنا سعيد بن عَبد الله رجل من أهل الساحل، حَدَّثَنا نوح بن ذكوان، عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «جاء جُبَيْب بن الحارث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أتوب، ثم أعود قال: فكلما أذنبت فتب قال: إذن تكثر ذنوبي؟ قال: عفو الله أكثر من ذنوبك يا جُبَيْب بن الحارث».

.باب حِرَاش وخِرَاش وحَرَّاس:

أما:

.حِرَاش:

.رِبْعي، ومسعود، وربيع، بنو حِرَاش العبسيوني:

روى ربعي، عن عَلِيّ بن أبي طَالِب عليه السَّلام، وروى عن حذيفة، وروى أخوه مسعود أيضًا عن حذيفة وأخوهم ربيع هو الذي تكلم بعد موته.

.حِرَاش بن جابر العجلي:

استعمله الحجاج على نقش العلوج قال ذلك: أبو اليقظان شحيم بن حفص.

.حِرَاش بن مالك المراغي:

قال البُخَاريُّ: حَدَّثني أحمد، حَدَّثَنا عبد الصَّمَد، حَدَّثَنا حِرَاش بن مالك المراغي أثنى عليه خيرا سمع يَحْيى بن عُبَيْد، عن أبيه: أن عُمَر جاز شهادة أربع نسوة في الطلاق.
وقال سلم: حِرَاش بن مالك، عن يَحْيى بن عُبَيْد.
حَدَّثَنا بذلك علي بن إبراهيم، عن ابن فارس، عن البُخَاريّ.
وقال غيره: اسمه: حراس بن مالك بن زيد بالسين غير معجمة.
وأمَّا:

.خِرَاش:

فعدد كثير.

.باب حُمَيْضَة وخَمِيصَة وحَمْضَة بغير ياء:

أما:

.حُمَيْضَة:

.حُمَيْضَة بن الشمردل:

يُحَدِّث عن قيس بن الحارث.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا الحُسَين بن بحر البيروذي، حَدَّثَنا حسين بن حفص، حَدَّثَنا سُفْيان الثَّوْريّ، حَدَّثَنا مُحمَّد بن السَّائب.
وحدثنا ابن مخلد، حَدَّثَنا مُحمَّد بن إِسْحَاق، حَدَّثَنا معلى، حَدَّثَنا هشيم، أخبرني ابن أبي ليلى كلاهما، عن حُمَيْضَة بن الشمردل، عن قيس بن الحارث. وفي حديث هشيم: الحارث بن قَيْس: أنه أسلم وعنده ثمان نسوة، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «اختر منهن أربعا».

.حُمَيْضَة بن النُّعْمان البارقي:

أسلم بعد الردة، وكان قد خرج قبل ذلك فيمن تبعه من أزد شنوءة وبجيلة وخثعم من المرتدة في خلافة أبي بكر رضي الله عنه فبعث إليهم عُثْمان بن أبي العاص فانهزموا وتفرقوا وهرب حميضة في البلاد، ثم أسلم بعد ذلك، وكان من قواد سعد بالقادسية.
قال ذلك سيف، فيما أخبرنا جَعْفر بن أحمد إجازة، عن السَّرِيّ بن يَحْيَى، عن شُعَيْب عنه.

.مَعْبَد بن عَبَّاد:

يُكْنَى: أبا حُمَيْضَة من بني سالم بن عَوْف من الأَنْصَار شهد بدرًا، ذكره ابن إِسْحَاق في رواية إبراهيم عنه.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا عَبَّاس الدُّورِيّ قال: سَمِعتُ يَحْيى يقول: روى أبو الوليد، عن حفص بن غياث، عن عَبد الله بن مسلم بن هرمز، عن حُمَيْضَة وإنما هي: حَمِيدَة.

.زُهْرَة بن حُمَيْضَة:

رَوَى عنه هلال بن يساف.
وقال ابن حبان: قال أبو زكريا يعني يَحْيى بن مَعِين: عكرمة بن حنبص في حديث الشَّيْبانِيّ حدث به ابن إدريس: أن عُبَيْد الله بن الحر تزوج امرأة فرفع إلى علي فصحف فيه هُشَيْم فقال: ابن حُمَيْضَة والصَّواب ما قال ابن إدريس.

.حُمَيْضَة بن قَيْس بن عَبد الله بن يعمر بن الشداخ الليثي:

شاعر ولقبه: بلعاء بن قَيْس سمي بلعاء بقوله:
أنا ابن قَيْس سبعا وابن سبع

أباد من قيس قبيلا فالتمع

كأنما كانوا طعاما فابتلع

وقيل له لما برص: ما هذا؟ قال: هذا سيف الله جلاه.

.عبد الرَّحْمن بن سابط المكي الجمحي:

هو ابن حُمَيْضَة.
حَدَّثَنا علي بن مُحمَّد بن عبيد، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي خَيْثَمة، أخبرنا مصعب، حَدَّثَنا عبد الرَّحْمن بن سابط بن أبي حُمَيْضَة بن عَمْرو بن أهيب الجمحي المكي.
وقال ابن الزُّبَيْر: أبو حُمَيْضَة بن عَمْرو بن وهيب بن حذافة بن جمح أمه سبيعة الصغرى بنت الأجب بن زبينة النصري.

.حُمَيْضَة بنت ياسر:

عن جدتها يسيرة حديث: اعقدن الأنامل فإنهن مستنطقات، روى عنها هانئ بن عُثْمان.
وأمَّا:

.خَمِيصَة بالخاء والصاد:

فهو:

.عَبد الله بن قَيْس:

روى عن عَلِيّ بن أبي طَالِب عليه السَّلام.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، وأبو إِسْمَاعِيل مُحمَّد الصفار قالا: حَدَّثَنا عَبَّاس التَّرْقُفِيّ، حَدَّثَنا أبو عبد الرَّحْمن المقرئ، حَدَّثَنا حيوة، أخبرني السكن بن أبي كريمة: أن أمه أخبرته أنها سمعت أبا خَمِيصَة عَبد الله بن قَيْس يقول: سمعت عَلِيّ بن أبي طَالِب في هذه الآية: {هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بَالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً}، فهم الرهبان الذين حبسوا أنفسهم في السواري.

.حرمي بن أبي العلاء:

صاحب القاضي أبي عُمَر هو أحمد بن مُحمَّد بن إِسْحَاق بن أبي خَمِيصَة، يُحَدِّث عن الزُّبَيْر بن بَكَّار ويحيى بن المُغِيرَة المخزومي والحجازيين.

.أبو خَمِيصَة معبد بن عباد قشير:

شهد بدرا.
فيما أخبرنا مُحمَّد بن علي بن أبي رُؤْبة، حَدَّثَنا العُطَارِديّ، حَدَّثَنا يُونُس، عن ابن إِسْحَاق.
وقال إبراهيم بن سَعْد، عن ابن إِسْحَاق: هو أبو حُمَيْضَة.
أما:

.حَمْضَة:

فهو:

.معان بن حَمْضَة أبو محفوظ:

له حديث.
ذكره حسين بن حبان، عن يَحْيى بن مَعِين قال: معان بن حَمْضَة أبو محفوظ شَيْخ بَصْريّ شَيْخ صدق. كتبت عنه حديثا واحدا كان ينزل الطفاوة فأشرف علي من غرفة فحدثني، عن عائشة بنت عرار، عن ابن سيرين: أنه كان يستحب أن يكثر الكافور للميت، وكلاما لا أحفظه.
أخبرنا مُحمَّد بن أحمد بن الصَّوَّاف، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد إجازة، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا معان بن حَمْضَة أبو محفوظ بحديث، وكان شيخًا صدوقٍا، وكان ابن مَهْديّ حمل عنه.

.باب حَازِم وخَازِم وجَارِم:

أما:

.حازم بالحاء:

فهو:

.حَازِم بن حرملة الغِفَاريّ:

له صُحْبة ورواية عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، رَوَى عنه أبو زينب مولاه أنه قال: قال لي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «يا حَازِم لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كُنُوز الجَنَّة».